for-phone-onlyfor-tablet-portrait-upfor-tablet-landscape-upfor-desktop-upfor-wide-desktop-up

إعادة-تلفزيون-جامع هواتف قديمة مصري لا يستخدم المحمول

(إعادة لقصة أرسلت أمس لتوضيح أن الهاتف الذي يستخدمه الرجل يعود لعام 1898 وليس 1828)

الموضوع 7045

المدة 5.08 دقيقة

القاهرة في مصر

تصوير 2 أكتوبر تشرين الأول 2020

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

حسن التركي جامع ومحب لأجهزة الهاتف القديمة قد يكون من بين قلة في عصر الرقائق الإلكترونية والاتصالات المرئية الذي لا يتحرك في حياته العادية حاملا هاتفا محمولا في جيبه.

ولكن يمكن لأقارب التركي (65 عاما)، وهو صاحب متجر لإصلاح الهواتف، وأصدقائه الوصول إليه على هاتف أرضي عتيق يرجع تاريخه لعام 1898 يضعه في غرفة المعيشة وهو واحد من عدة هواتف قديمة جمعها.

يجلس التركي على مقعده الوثير في غرفة المعيشة مجريا اتصالا من الهاتف العتيق في مشهد يذكر ببدايات القرن العشرين.

وفي سوق العتبة المزدحم في قلب القاهرة يجمع التركي هواتفه التي تضم واحدا من عام 1933 كان يستخدمه الملك فاروق وعليه صورته. ولديه قطعة كان يملكها تشارلي تشابلن وأخرى لتوماس هادسون وهواتف كانت مملوكة لغيرهم من المشاهير المصريين والأجانب.

يشتري التركي قطعه من مزادات‭‭‭‭ ‬‬‬‬ أو يجمعها من قصور وفيلات قديمة فيصلحها ويعيدها للعمل من أجل زبائن مولعين مثله بالهواتف القديمة.

وقال التركي “دي مهنتي ومهنة أبويا ومهنة جدي، أنا وارثها عن أبويا وعن جدي. وأنا بحبها. لإنها مهنتنا دي أصلاً، ممكن أنا كنت أتأقلم بالسوق وبالمحمول ولو مبفهمش حاجة كنت أجرتها ولو كنت أجرتها (المحل) كنت هأجرها بعشرين ألف جنيه في الشهر، عادي. بس دي هي مهنتنا لو هي بتلم خمس ألاف في الشهر فهي رضا من عند ربنا لينا، لكن مش مهنتنا (بيع المحمول) مش من طبيعتنا إننا نجري ورا المادة ونبيع الحاجة اللي اتربينا عليها واللي حبيناها أصلا”. ووقف التركي يستعرض الهواتف التي يملكها “دة تليفون الملك فاروق سنة 1933 خاص بالملكية”.

“دة تليفون تومسون هدسون أهدته شركة سيمنس لتومسون هدسون المخترع المهندس”.

“دة تليفون شارلي شابلن، دة بيتعلق على الحيطة ودة (تليفون) المكتب بتاعه، دة طقم”.

ويبيع التركي بعض الهواتف النادرة لكنه يعتزم الاحتفاظ ببعضها ليورثه لأبنائه.

ويقول “فيه تليفونات أصلا سايبها بابا، معتز بيها، وأنا كمان محافظ عليها ومعتز بيها. وفيه تليفونات أنا بنزل اشتريها من صالات ومزادات وفيه تليفونات أنا بشتريها من قصور وفلل وبتبقى متروكة بضطر أخدها. بس أنا بعتز بيها أنا لوحدي لنفسي، وولادي نفس الموضوع”.

ويقول ابنه محمد الذي يساعده أحيانا في العمل بالمتجر “مهنة بابا دي حاجة للفخر، حاجة للعزة كدة، تبقى حاجة ملك لينا، دي كانت دايما النظرية بتاعت بابا وهو دايما بيدرسها لنا زي ما انت شايف طبعا عندك التليفونات هنا حاجات قديمة أوي وعريقة. دي كلها حاجات ليها تاريخ ودي حاجة احنا بنعتز بيها لغاية دلوقتي”.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير حسن عمار

for-phone-onlyfor-tablet-portrait-upfor-tablet-landscape-upfor-desktop-upfor-wide-desktop-up